أإلاه مع الله

السبت، 15 أكتوبر، 2011

روائــع




من روائع ابن القيم قوله:




إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه،وأشدمن 
معصيته؛ لما فيه من صولةالطاعة،وتزكيةالنفس،وشكرها، والمناداة عليها بالبراءة من الذنب،

وأن أخاك باء به، ولعل كسرته بذنبه وما أحدث له 
من الذلة،والخضوع، والإزراء على نفسه، والتخلص من مرض الدعوى، والكبر، والعجب،ووقوفه بين 
يدي الله ناكس الرأس، خاشع الطرف، منكسر 
القلب،أنفع له وخير من صولة طاعتك 
وتكثرك،بهاوالإعتداد بها، والمنة على الله وخلقه بها.


                                                                                                 

فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله!
وما أقرب هذا المذل من مقت الله!
فذنب تذل به لديه أحب إليه من طاعة تدل بهاعليه،
وإنك أن تبيت نائما وتصبح نادما خير من أن تبيت 
قائما وتصبح معجبا،

فإن المعجب لا يصعد له عمل،..!!
وإنك أن تضحك وأنت معترف،.!
خير من أن تبكي وأنت مذل،.!
وآنين المذنبين..أحب إلى الله من زجل المسبحين المدلين ،ولعل
الله أسقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلا هو 
فيك ولا تشعر...

فلله في أهل طاعته ومعصيته أسرار لا يعلمها إلا هو
ولا يطالعها إلا أهل البصائر؛
فيعرفون منها بقدر ما تناله معارف البشر، ووراء 
ذلك مالا يطلع عليه الكرام الكاتبون .


         
   
اللهم أرزقنا الاخــــــــــــــــــــــــــلاص






 وان كنالأ
قلَّ الناس عملا واكثرهم تقصيرا ..





الأربعاء، 20 يوليو، 2011

رجـولة الـتناقـضات !!

(¯`•¸·´¯) بسم الله الرحمن الرحيم (¯`·¸•´¯)

مقال شدني إليه عنوانه في مدونة الأخت الفاصلة أمال هنا أنقل كلماته إليكم




يحلل على نفسه اقامة علاقات غير شرعية، وانتهاك حرمات الناس  متناسيا أن تلك الخليلة ما هي إلا زوجة آخر وعرض أخيه المسلم إن بقي اسلام اصلا في سلوكنا، والجميل يطالب بزوجة عفيفة ويصف النساء بأبشع النعوت  ويشتكي من فساد المجتمع متناسيا أنه ساهم في تلويث احدهن إن لم تكن العشرات، أفيقوا قليلا وعفوا تعف نسائكم، وكما تدين تدان وان زدت لزاد، فالطيبون للطيبات وذلك وعد من الرحمان، وان اخترت درب الرذيلة فلن يلاقيك قدرك الا من اختارت الرذيلة دربا، ولو تحايلتم على بعضكم وادعى كل طرف منكما الصلاح امام الاخر، فالله يعلم ولا تحايل مع الله.
فكما تطالب بزوجة عفيفة تصونك هي الأخرى تطالب بزوج عفيف يصونها وليس عدلا أن تمضي العمر في علاقات لا تنتهي و تشرب من الماء العكر و تفوز بامرأة لم ترضى غير زوجها خليلا لها، لا هو كلام منطقي ولا يقبله العقل.
تستفزني الرجولة الباهتة حين يظن أنها اطلاق عنان الشهوات و توزن بعدد الخليلات، ونكاح زوجة لم تسمع ولم ترى رجلا قبله، عفوا ذكر!!!
فالرجولة ليست لقبا يعطى للذكور بعد الولادة ولكنها مواقف وإنما بالمواقف يقيم الانسان. 


سلـمت أناملكِ أخيه

السبت، 18 يونيو، 2011

عجبا للغفــلة

 ردة فعل لهدف

ردة فعل لقصف



نساء في قمة الفرحة والإنحلال


  
 نساءفي قمة الخوف والإذلال



طفل سعيد



 طفل تحت التهديد


 
 ركض وعناق



ركض لإنقاذ اعناق



صرخة بمتعة قول


  صرخة وصدمة وهول



من يبل الريق



 لاتعليق



الخوف من الله انعدم



 فأصبحنا عبيدا وخدم



يرفع كأسا عاليا



يرفع ابنا غاليا



برامج تمول بالملايين



 وأخرى لاتجد معين



و العالم بانتظار
 
  " ستار اكادمي " ؟

والأخــرون باحتضــار

والله المستعــان..
 
اللهم انصرنا فأنت خير الناصرين

و ارزقــنا فأنت خير الرازقين

و ارحمنــا يا رحمان يارحيم...

آمين

الأربعاء، 8 يونيو، 2011

مــتى يعــطش المــاء ؟ ؟



عندما تفقد الإنسانية أسمى معانيها ..فتصبح كالزورق الضائع في البحرِ في رحلة إلى المجهول 

التي لا تجنى من وراءها إلا الكوارث .. 

وعندما تنحني الإنسانية إلى أسفل القاع ..

وعندما يعتنق الإنسان الحياة بلا مبدأ .. وبلا هدف ..

وعندما تغفو النفوس في معبد الحق ..فتتستر الضمائر خلف قضبان الباطل ..

موافقةً لحكمه .. غير رادعة له .. 

وعندما تزحف عساكر الباطل نحو مملكة الحق .. 

وحينما يلبس الباطل حقًا وتزين الرذيلةُ بثوب العفاف .. 

وعندما تقبر الفضيلة في رمسِ الغفلة .. 

وعندما يرى الظلم ولا يستنكر ..

وحينما تغرق ظلمات النفسِ والأهواء .. معَ ظلمات المكـان ..

عندها فقط :يعطش الماء .. وتبكي الدموع ..ويتلوى الألـم




موضوع اعجبني فاحببت ان تشاركوني فيه 

الاثنين، 6 يونيو، 2011

همســـات



شراب الحب يعرف بالمذاق
وما كل السقاة له بساق 
اذا ما عشت لا انسى 

إلهى به اسمو من الاخرى المراق 
احب الله عن ادب وصدق 
ولا ارضى سوى التقوى خلاقي

يعز علي ترك الحب عندي
ولو بلغت الروح التراقي
تركت جميع خلق الله دوني 
شُغلت عن الخلائق باشتياق
ومن عرف المحبة عن يقين 
حرام ان يميل للفراق
وكيف احب غير الله يوما
وليس سواه في الاكوان باقٍ




لا تعجب بنفسك فإنها لا تحمل من الخير إلا قليلا

فإذا أردت زيادةً لها فَخُذ من نهج الصالحين سبيلا
وإن عجزت فبالدعاء اللّهم ردنا إليك رداً جميل


يا نفس قد ازف الرحيل واظلك الخطب الجليل فتأهبي يا نفس لا يلعب بك الامل الطويل فلتنزلن بمنزل ينسى الخليل به الخليل وليركب عليكي فيه من الثرى ثقل ثقيل قرن الفناء بنا جميعا فما يبقى العزيز ولا الذليل


‎. . / إِنْهَا القُلُوبْ جِرَاحَاتُهَا مُؤْلِمة
♥ وَمَنْ التَفَت بِقَلْبِه لِـ غَيْر الله أَدْبَهُ الله ♥



الجمعة، 3 يونيو، 2011

حلم الرسول -صلى الله عليه و سلم- من أجمل القصص

              

إسلام زيد بن سعنة رضي الله عنه

 حدثنا أحمد بن علي الأبار البغدادي قال : حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده قال : لما أراد الله تعالى هدى زيد بن سعنة ، قال زيد بن سعنة : ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد - صلى الله عليه وسلم - حين نظرت إليه ، إلا اثنتين لم أخبرهما منه : يسبق حلمه جهله ، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، فكنت ألطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه من جهله .

قال زيد بن سعنة : فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فأتاه رجل على راحلته كالبدوي ، فقال : يا رسول الله ، إن بصرى قرية بني فلان قد أسلموا ودخلوا في الإسلام ، وكنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق ، وأصابتهم سنة وشدة وقحوط من الغيث ، فأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الإسلام طمعا كما دخلوا فيه طمعا ، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تعينهم به فعلت ، فنظر إلى رجل إلى جانبه أراه عليا ، فقال : يا رسول الله ،  ما بقي منه شيء ، قال زيد بن سعنة : فدنوت إليه ، فقلت : يا محمد ، هل لك أن تبيعني تمرا معلوما من حائط بني فلان إلى أجل كذا وكذا ، فقال : " لا يا يهودي ، ولكني أبيعك تمرا معلوما إلى أجل كذا وكذا ، ولا يسمي حائط بني فلان " قلت : نعم ، فبايعني فأطلقت همياني فأعطيته ثمانين مثقالا من ذهب في تمر معلوم إلى أجل كذا وكذا ، فأعطاها الرجل ، فقال : " أعجل عليهم وأعنهم بها " 



 قال زيد بن سعنة : فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه ، ونظرت إليه بوجه غليظ ، فقلت له : ألا تقضيني يا محمد حقي ، فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطلب لمطل ، ولقد كان لي بمخالطتكم علم ، ونظرت إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وإذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير ، ثم رماني ببصره ، وقال : يا عدو الله تقول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أسمع ، وتصنع به ما أرى ، فوالذي بعثه بالحق ، لولا ما أحاذر قوته لضربت بسيفي رأسك . ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة وتبسم ، ثم قال : " يا عمر ، أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا ، أن تأمرني بحسن الأداء ، وتأمره بحسن التباعة ، اذهب به يا عمر فأعطه حقه وزده عشرين صاعا من تمر مكان ما رعته "  
قال زيد : فذهب بي عمر - رضي الله عنه - فأعطاني حقي وزادني عشرين صاعا من تمر ، فقلت : ما هذه الزيادة يا عمر ؟ فقال : أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أزيدك مكان ما رعتك ، قلت : وتعرفني يا عمر ؟ قال : لا ، من أنت ؟ قلت : أنا زيد بن سعنة ، قال : الحبر ؟ قلت : الحبر ، قال : فما دعاك أن فعلت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما فعلت وقلت له ما قلت ؟


قلت : يا عمر ، لم يكن من علامات النبوة شيء  إلا قد عرفت في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين نظرت إليه ، إلا اثنتين لم أخبرهما منه : يسبق حلمه جهله ، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، فقد اختبرتهما ، فأخبرك يا عمر أني قد رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيا ، وأشهدك أن شطر مالي - فإني أكثرها مالا - صدقة على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فقال عمر : أو على بعضهم ، فإنك لا تسعهم ، قلت : وعلى بعضهم ، فرجع عمر وزيد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال زيد : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وآمن به وصدقه وبايعه وشهد معه مشاهد كثيرة ، ثم توفي زيد - رضي الله عنه - في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر ، رضي الله عنه .   


المصدر: 

متون الحديث

المعجم الكبير

أبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف( الطبراني)






آمنا بك ولم نرك .... سمِعنا عنك ولم نَسمعك .... 


صدّقْناك وما صَدَقْناك .... اشتقنا لك يا رسول الله





الاثنين، 30 مايو، 2011

لو أن القلب يتكلم♥ !!


لو أن القلب يتكلم  ♥ !!
 لو أن القلب يتكلم لنطق حبا يانعا غضّا لفاطره ومولاه .. في كل دقة حياة صادحا : ( رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير ) ...

يا الله : جدران القلب تتكلم امتنانا لعظيم آلآءك وخيراتك .. تفوح على الدنيا القاحلة ،فتؤول من جرداء إلى بساتين زهيّة..
تعجّ بطاقات الزنبق، تضفي على القلب رَوْحا وريحانا .. فتقيم في النفس حفل سرور بأعظم قيم الحياة ..

إنه الرضا ..تلك النسمة الأمل ... تزور كل القلوب .. فمنهم من يفتح بابه، فيغدو ملكا وهو يعيش على الحصير ...
ومنهم من يغلق باب قلبه ،فيغدو أسيرا وهو يرفل بين طيّات الخمائل ...


لو أن القلب يتكلم  لجاد في وصف بهاء السحر ... نعمة هي للروح خاصة .. لقاء الحبيب مع الحبيب ..


فالنظر إلى السماء ... واستلهام فيوضات الأفق ...  والانصات لسكون الهدوء .. واستنشاق نسمات ليله العجيبة ..



فتغمض عينيك .. وتنسى الكدّ وترّهات النهار .. وتستسلم لعبير المحيط .. عندها ستشعر بما وراء الحياة ..



وستنسى وأنت بين يدي الله تناجيه، وتبثه أوهاق صدرك ،وأوجاع روحك ..
ستنسى وساوس الذاكرة .. وستسلو نزف القلب .. وستهدأ أعصاب الكهرباء التي حملتها في النهار .. 



ستبوح له – سبحانه – بكل شيء .. هو يعلم كل شيء..



ولكنك تجد راحة هانئة وأنت تقول أحلامك.. وأنت تبكي جراحك .. وأنت تناجي بأسرارك .. وأنت تطلب آمآلك ..
لا تلبث بعدها أن تشعر بغسيل طاهر لفَّ قلبك .. فاللحظات بين يدي الله تقاس بالأمن لا بالساعة ..

معية الله تقول لك من بعيد : أنها تحبك ،لا تدع وحيدا في الغاب البعيد ولا القريب ..


فكم منا قد شعر بالغربة بين أهله وأحبابه ..والنزف من اللصيق الحبيب .. فتأتيك مسحة دافئة من المعية..


فتشعر بالزهد للأرض ومن عليها .. فأنت مع الله ..

لو أن القلب يتكلم لأفصح بالمقل لا بالحبر عن حاجته الدائمة لسيده ومولاه .. ففي لحظات الضيق والاختناق تبدأ بترتيل بعض الآيات .. دقائق معدودة .. حتى تشعر بأوصالك الممزقة قد تلاحمت .. وبتناثر قلبك قد تلملم ..فتشبّ النفس بعد أن كانت هرمة .. وتتحول الروح إلى مسجد عامر بلطف الحياة وطيبها بعد أن شاخت ،
وتغدو أحاسيس القرب من الله وقودا للدم تفور، وتقوي البدن والقلب والكيان ..



لو أن القلب يتكلم  لوصف قطرات الندى تزورنا من أعالي السماء.. وهي تعمل بلسما مكان الأذى والحرق 

اللذان من شدتهما أصابا مواقع الشعور، فكشفا عن أزمات وقروح، لولا تلك الأزاهير من رب الكون الودود لبقينا
في الهاجرة نقاسي .. زمنا طويلا ربما لن ينتهي .. إنها عطور المحبة،تتناول الأسرار بين الله والعبد
فتعلنها على وجه العبد .. فيغدو كائنا له ظلال وارفة عبقة حيثما حلّ ..
تشعر أنه قلب يتحرك ،وينثر أريجه بين الأراواح،ووسط القلوب، وبين أركان البيوت ..


فتراه من بعيد لا تعرفه .. وتقول ليته يقترب .. فإذا ما اقترب تقول : ليته لا يغادر ليته ..
ليته يغدو صديقا فعن مثله أبحث .. فهو ينفع ويرفع .. ويبقي العطر في قلبك زمنا لا يغادر ..



لو أن القلب يتكلم  لملأ البوادي والفيافي سعادة وحبورا.. لما يتخلل عروقه من عذوبة القرآن ولطيف معانيه ..فما بين التقلب بين روعة سوره وطيب آياته،ينقضي العمر، ما فتأ يحاول النهل من تلك التجليات العقلية ،والطمأنينة القلبية.. فتتبين أن للقلب واجبات .. وللعقل واجبات .. تصنع إنسانا ذو أخلاق بكل معالم حياته ..                        حتى ابتسامته ذات أخلاق .. وله ضفاف تجري به مع كل مقام، تُخرج إنسانا ذوّاقا هادفا دافئا منتجا ..
تسري به روح القرآن .. وينبض من جنباته  سمو السماء ..
وجه يشي بقصص وحكايا مع ليل القرآن .. هم أهل القرآن ..أطايب.. في كل ركن تجد طيبهم ..

 
لو أن القلب يتكلم لقال بكل ما حوت الأرض من حب وامتنان:
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..

م
ن
ق
و
ل