أإلاه مع الله

الأحد، 22 مايو 2011

ابــتسامة

وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسألهما بال فمك معوجاً, فرد الشاعرلعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس



كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له :لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى (ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا )  فقال له الأمير يا هذا :طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .


سأل رجل الإمام الشعبي : إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟ قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق !

ـ وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟ قال الشعبي: لا حرج.

فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟ فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .



كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر . قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
قال: أنا الحجاج الثقفى قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .


قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟

قال : عقل يعيش به

قيل : فإن لم يكن

قال : فإخوان يسترون عليه

قيل : فإن لم يكن

قال : فمال يتحبب به إلى الناس

قيل : فإن لم يكن

قال : فأدب يتحلى به

قيل : فإن لم يكن

قال : فصمت يسلم به

قيل : فإن لم يكن

قال : فموت يريح منه العباد والبلاد.



سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة

فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به

فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟

فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً.




دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا


فقال للبائع :أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ،وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق ، وإذا أكثر الزحام ترفق.
فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك


يقول أحد طلبة العلم : سأل رجل الشيخ بن عثيمين قائلا: أنا متزوج ، و أريد الزواج بالثانية.. بـ نية إعفاف فتاة .. 
فقال له الشيخ ابن عثيمين- رحمه الله-:اعط المال لشاب فقير يتزوجها وتأخذ اجر الاثنين





الأربعاء، 18 مايو 2011

خذ لقلبك من البحــر عنــــواناً



خذ لقلبك من البحـر عنــواناً


إنطــــلاقاً من قول الرسول صلى الله عليه وسلم



(( كل ابن آدم خــــطاءو خير الخطائين التوابون ((


فإن من الوهم الكبير أن تبحث عن الكمال في السلوك 



البشري ونتوقع أفضل الخصال وأجملها وأحسنها..في ذلك 


الإنسان الضعيف ....


وديننا الأسلامي الحنيف يعترف بتلك الطبيعهالبشريه



 كما-قال تعالى

  
ونفسٍ وما سواها فألهمها فجورها وتقواها{

ومما لا شك فيه أن معرفتنا بطبيعة البشر تجعلناأكثر 


تفهماً وبالتالي أكثر قدرة على التعاطي والتفاعل مع 


الآخرين بإنصاف ومرونة ورحابة صدر .....


وتكون أكثر قدرة على غض الطرف عن بعضالأخطاء 


والهفوات خاصة مالم يكن قصداً وعمداً وأن نفتح قلوبنا 


لآولئك الذين أدركوا هفواتهم..وسقطاتهم.. وزلاتهم... 


فأنصفوا أنفسهم بالندم ...فعلينا أيضاً أن ننصفهم 


وأن نمنحهم ما يستحقون من العفو فيكفيهم ندمهم 


ويكفينا عودتهم إلى جادة الطريق...




 { إن التسامح فضيلة الأقـــــويــــاء

فـي تعــايــشـهم مـع الضـــــعفاء { 


وقد وضع شيخ الأسلام ابن تيميه رحمه الله قاعده

في فن التسامح بمقولته المشهوره:


"أحَلـلـتُ كلّ مسلم عن إيذائه لي"


إنه القلب الكبير الذي يتسع كل الخطايا ويتجاوز

كل الرزايا.....


إن ذلك القلب أشبه ما يكون بالبحر .....

لا تدنسه النجاسات ولا تغيّر طعمه القاذورات..


فـخذ لقلبك من البحر عنـوانـاً


وأزرع من العفو للأحبه بســتاناً


وتذكر قول المصطفى عليه الصلاة والسلام:

 )) مازادالله عبداً بعفواالا عـزا))
 

راقت لي فنقلتها لكم

السبت، 2 أبريل 2011

♥ وفــــــاء زوجــــــة ♥


هي ابنة المجد و سليلة الملوك ، أبوها خليفة ، و إخوتها خلفاء

حازت الشرف و الرفعة ، تنقلت بين القصور ، و تزينت بأغلى الجواهر



تزوجت ممن تريد و عاشت في النعمة سنين
حتى إذا تهيأ زوجها لحكم البلاد و اعتلاء منصة التتويج كخليفة للمسلمين زهد في الدنيا

و استشعر ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه

ولكن ماذا يفعل مع زوجته التي تربت في كنف العز

هل ستقبل أن تعيش معه عيشة الزاهدين ، أم تتمرد و تطلب الفراق؟

فرأى أن يخيرها بين أن تظل معه في شظف من العيش ، أو يسرحها سراحا جميلا


فما كان منها إلا أن أقبلت عليه بقلبها و روحها

طلقت دنياها و ارتضت أن تأخذ بيد زوجها نحو غايته النبيلة

و بدأ زوجها يتجرد من نعيم الحياة ، فرد كل أملاكه إلى خزائن المسلمين

و لم يتبق لدى زوجته سوى بعض الجواهر ، فقال لها :
( أنت تعلمين أن هذه الأموال أخذها أبوك من المسلمين و أهداها إليك و أنا أكره أن تبقى معي و عليك بأن تختاري بين أن ترديها أو نفترق)

فقالت له كلمتها الخالدة : بل أختارك و الله عليها ، وعلى أضعافها لو كانت لي

و ردت الجواهر إلى بيت مال المسلمين ، و عاشت معه حياة صعبة قد لا تصبر عليها كثير من الزوجات اليوم

لكنها كانت صابرة طائعة ، مدركة جيدا عظم الرسالة التي يحملها زوجها فتعينه عليها .


و مات زوجها أمير المؤمنين و تولى أخوها الخلافة فجاءها بجواهرها و أموالها لكنها رفضت

و قالت :
لا و الله ، أبدا ، ما كنت أطيعه حيّاً و أعصيه ميتاً ، لا حاجة لي بها
فقسمها أخوها على نسائه و هي تنظر إليهن




هل عرفتم من هي تلك الزوجة الوفية الطاهرة

إنها (( فاطمة بنت عبد الملك )) زوجة أمير الؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه


أين اليوم الزوجة الوفية التي تقف مع زوجها في شدته ، و تكون له عونا على المصاعب .

((إن بعض البيوت مات الوفاء بها ، و كفن و دفن ، و صلي عليه صلاة الجنازة ، و بيوت بلا وفاء قلوب بلا نبض ، و هياكل بلا روح ، و زهر بلا رحيق ، ووقفة تأمل صادقة مع الذات ، و في فهم قداسة العلاقة بين الزوجين كافية _ عند العقلاء من الأزواج _ لأن تضرب شجرة الوفاء بجذورها في أعماق قلبيهما ))




الأحد، 13 فبراير 2011

الأيام البيــض



عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏قال: «‏صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة» رواه النسائي وصححه الألباني


و الأيام البيض لهذا الشهر توافق باذن الله أيام الأربعاء و الخميس و الجمعة 


فأقبلوا بالصيام وطاعة الرحمن ففيهن أجر صيام الدهر وفي كل يوم صوم مباعدة لك عن النار سبعين خريفا...

وقال الله سبحانه في الصيام "إنه لي وأنا أجزي به"..





تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

الجمعة، 4 فبراير 2011

فيـــا مــصر صــبرا


فيا مصر صبرا على ما رأيت

جفاء الرفاق لشعب أمين

سيبقى تاريخك رغم الجراح

يضيء الطريق على الحائرين


سيبقى عبيرك بيت الغريب

وسيف الضعيف وحلم الحزين

سيبقى شبابك رغم الليالي

ضياء يشع على العالمين


فهيا اخلعي عنك ثوب الهموم

غدا سوف يأتي بما تحلمين


السبت، 29 يناير 2011

يقين برحمة الله



عندما نَدعو .. يجري اللّه عَلى ألسنتنا أُمنيات لمْ نَكن

نعرفُ أنها في خواطرنا ، يمْنحُنا اللّه قَبل نِعمة الإجابة ،
 نعمة البوحْ بين يديه .. و لا يسْتطيعُ أحدٌ أن يحن 

عليكَ بهذا القدْر مهما أحبكَ سواه ، لأنهُ يعْرفُ ليسَ 

فقط ما تخبئهْ ولكنْ ما لا تعرفُه عنْ نفسكْ أنت نسيتَ 

حزناً مرّ بطفولتكْ لكنهُ لم ينساهْ ، أنت نسيتَ أثر 

الماضِي على قلبِكْ لكنّه لم ينسى ، أنت نسيتَ أمنياتكْ 

القديمة لكنّه يحتفِظُ بها عندهْ ، ليمنحك إياها من حيثُ 

لا تحتسبْ ، أنت لا تستطيع أن تصفَ تماماً ما تُحبهْ هو 

يعرفُ ويكملُ لك أمنيتك ... ألم يحدث ألف مَرة في حياتِك 

أن طلبتَ من اللّه شيئاً فاسْتغربتَ كيفَ جاءكَ بهِ على 

نحو مُكتَملْ أكثَر ممّا توقعتهْ ؟ الدعاء حنانُ اللّه 

عَلينا مُنذُ رفعِ أيدينا إلى نُزولِ اجابتهْ .. 

ربَي 

ألهمنا يقيناً يجعلنا نؤمن بأنْ كُل ما نحلم به سيأتي 

يوماً.. 

الجمعة، 21 يناير 2011

لا تحزن أبدا أبدا أبدا...





لا تـــحــــزن



لأن الحزن يزعجك من الماضي ، ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك



لا تـــحــــزن



لان الحزن يقبض له القلب ، ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح ، ويتلاشى معه الأمل



لا تـــحــــزن



لان الحزن يسرُّ العدو ، ويغيظ الصديق ويُشمت بك الحاسد ، ويغيِّر عليك الحقائق



لا تـــحــــزن



لأن الحزن مخاصمة للقضاء ، وخروج على الأنس ونقمة على النعمة



لا تـــحــــزن



لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً ، ولا يبعث ميتاً ، ولا يردُّ قدراً ، ولا يجلب نفعاً



لا تـــحــــزن



فالحزن من الشيطان ، والحزن يأس جاثم وفقر حاضر ، وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع



لا تـــحــــزن



إن كنت فقيراً فغيرك محبوس في دَيْن ، وإن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين ، وإن كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسرة البيضاء ، وإن فقدت ولداً فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد



لا تـــحــــزن



إن اذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر ، وإن أخطأت فأصلح ، فالرحمة واسعة ، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة



لا تـــحــــزن



لانك تُقلق أعصابك ، وتهزُّ كيانك وتتعب قلبك وتُسهر ليلك



ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى *** ذرعاً وعندالله منها المخرَجُ



ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فٌرِجَت وكان يظنُّها لا تُفرجُ



لا تـــحــــزن



لان القضاء مفروغ منه ، والمقدور واقع والاقلام جفت ، والصحف طويت ، فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً ولا يؤخر



لا تـــحــــزن



على ما فاتك ، فإنه عندك نعماً كثيره ، فكِّر في نعم الله الجليلة ، وفي أياديه الجزيلة ، وأشكره على هذه النعم ، قال تعالى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "



لا تـــحــــزن



من كتابة أهل الباطل والعلمانية في الصحف والمجلات والجرائد فذاك غثاء كغثاء السيل ولكن قل " موتوا بغيظكم "



لا تـــحــــزن



من نقد أهل الباطل والحساد ، فإنك مأجور من نقدهم وحسدهم على صبرك ، ثم إن نقدهم يساوي قيمتك ، ثم إن الناس لا ترفسُ كلباً ميتاً



لا تـــحــــزن



وأكثر من الاستغفار ، فإن ربك غفّار " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً "






لا تـــحــــزن



فإن المرض يزول ، والمصاب يحول ، والذنب يُغفر ، والدَّيْن يُقضى ، والمحبوس يُفك ، والغائب يَقدم ، والعاصي يتوب ، والفقير يَغتني



لا تـــحــــزن



ولا تراقب تصرفات الناس فإنهم لا يملكون ضراً ولا نفعاً ، ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً ولا ثواباً ولا عقاباً ،، وقديماً قيل : من راقب الناس مات همَّاً



لا تـــحــــزن



ما دمت تُحسن إلى الناس ، فإنَّ الإحسان إلى الناس طريق السعادة



لا تـــحــــزن



فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، والسيئة بمثِلها



لا تـــحــــزن



فأنت من روَّاد التوحيد ، وحملة الله ، وأهل القبلة ، وعندك أصل حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ، فعندك خير وأنت لا تدري



لا تـــحــــزن



فأنت على خير في ضرائك وسرائك وغناك وفقرك وشدتك ورخائك " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن ، إن أصابته سرَّاء فشكر كان خيراً له وإن اصابته ضرَّاء فصبر كان خيراً له "



لا تـــحــــزن



فإن هناك أسباباً تُسهِّل المصائب على المُصاب



من ذلك :



1- إنتظار الأجر والمثوبة من عند الله " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " .



2- رؤية المصابين من حولك .



3- إن المصيبة أسهل من غيرها .



4- أنها ليست في دين العبد .



5- إن الخيره لله رب العالمين " وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم .... "



لا تـــحــــزن



وعندك القرآن والذكر والدعاء والصلاة والصدقة وفعل المعروف والعمل النافع المثمر



لا تـــحــــزن



ولا تستسلم للحزن عن طريق الفراغ والعطاله ولكن صَل وسبِّح وأقرأ وأكتب وأعمل وأستقبل وتأمَّل



لا تـــحــــزن



أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع ، والليل البهيم كيف ينجلي ، والعاصفة كيف تهدأ ؟ إذاً فشدائدك إلى رخـاء وعيشك إلى صفاء ومستقبلك إلى نعماء ، إن شاء الله





ولكن إذا بارت بك الحيل وضاقت عليك السُّبل وأنتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل :
 يـاالله ..



إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فأهتف وقل :
 يـاالله..





إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة فنادي وقل :
يـاالله ..





إذا ضاق صدرك واستعسرت أمورك فنادي وقل :
يـاالله ..





إذا اوصدت الأبــواب أمـامــك فـنـادي وقل :


 يــا الله ..



ولقد ذكرتك والخطوبُ كوالحُ *** سودً ووجه الدهر أغبرُ وقاتمُ



فهتفت في الأسحار باسمك صارخاً *** فإذا محيَّا كلُ فجرٍ باسمُ








إليه تَمدُ الأكفُ في الأسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في الملمات ، والأسئلة في الحوادث



باسمه تشدوا الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ويستقر اليقين " الله لطيف بعباده "





أحسن الأسماء وأجمل الحروف وأصدق العبارات وأثمن الكلمات " هل تعلم له سميَّا "




فإذا الغنى والبقاء والقوة والنصر والعز والقدرةُ والتمكين




فإذا اللطف والعناية والغوثُ والمدد والودُ والإحسان " وما بكم من نعمة فمن الله "




الجلال والعظمة والهيبة والجبروت



مهما رسمنا في جلالك أحرفاً *** قدسيةً تشدو بها الأرواحُ



فلأنت أعظمُ والمعاني كُلها *** يـا ربُّ عند جلالكم تنداحُ



اللهم فأجعل مكان اللوعة سلوة ، وجزاء الحزن سروراً وعند الخوف أمناً ..
 اللهم آمين



يـــــــــــارب



الق على العيون الساهرة نعاساً أمنةً منك وعلى النفوس المضطربة سكينة وأثبها فتحاً قريباً



يـــــــــــارب



إهدى حيارى البصائر إلى نورك ، وضُلاَّل المناهج إلى صراطك والزائغين عن السبيل إلى هداك ، اللهم أذهب عنّا الحزن ، وأزل عنّا الهم وأطرد من نفوسنا القلق



نعوذ بك من الخوف إلا منك ، ومن الركون إلا إليك والتوكل إلا عليك والسؤال إلا منك ولأستعانة إلا بك أنت ولينا نعم المولى ونعم النصير







للشيخ / عبدالله الدوسري